صيدلى تحت المجهر!!

الأمل، التفاؤل، الإيجابية، النجاح، الصبر


*للحصول علي أقصي فائدة ممكنة للكورتيزون‏,‏ تنصح دراسة ايطالية بضرورة تعاطي هذه الأدوية في أوقات محددة اثناء اليوم‏,‏ لتخفيض مخاطر جرعاتها إلي أدني الحدود‏.‏ وبحسب الدراسة الصادرة عن احدي الجامعات الايطالية‏,‏ فإن الكورتيزون يستعمل لمعالجة امراض تسببها الالتهابات أو لعلاج خلل ما يطرأ علي نظام المناعة بالجسم‏,‏ وأن تعاطيها عشوائيا يعرض المرضي لبعض الاثار الجانبية مثل الاصابة بالسكر أو هشاشة العظام أو إضعاف نظام المناعةويشير الباحثون إلي أن تعاطي الكورتيزون بهدف الاستفادة إلي اقصي حد من مفعوله العلاجي عن طريق جرعة متدنية يجب أن يتم في الليل ـ حوالي الساعة الثالثة صباحا تقريبا ـ حيث تجدر الاشارة إلي ان ردود الفعل المناعية ازاء الالتهابات تحدث ليلا‏,‏ لذلك فإن الساعة الثالثة صباحا هي الوقت الاستراتيجي لتعظيم مفعول الكورتيزون‏.



شارك معانا



يشهد الان علم الصيدلة تطورا كبيرا في دور الصيدلي حيث انه من الأصل لم يكن مؤثورا علي جمع اللأدوية وتحضيرها وبيعها للمرضي ولكن الصيدلي هو من يلقب بالحكيم الذي لديه درايه بالأدوية وجميع خصائصها ولذلك كان الطبيب والصيدلي هما شخص واحد... ثم مع تطور الطب والعلاج والدواء أصبح من الضروري إنفصال علم الطب عن الصيدلة حتي يستقل كلا منهما عن الاخر ويشق طريقه في التقدم العلمي حيث أنه من الصعب جداأن شخص واحد يحوي كل هذة العلوم ويملك الوقت للبحث العلمي فيهما لذا أنشئت الصيدلة منفصلة عن الطب وكان واجبها الأول هو : تطوير الأدوية والعلاجيات ومعرفة شاملة بجميع خصائصها.
ثم تتطور دور الصيدلي الي أنه يشارك في الطاقم الطبي حتي يكون له رأيه الطبي .. لماذا ؟ لأن الصيدلي هو الشخص الوحيد علي وجه الارض من لديه العلم العميق في الأدوية بجميع خصائصها فإذا أمتلك قاعدة علمية طبية تساعدة للتواصل مع الطبيب ينشأ عندنا الصيدلي الإكلينيكي (الدكتور الصيدلي) وهو من لديه قاعدة علمية صيدلية وأخري قاعدة علمية طبية ومن هنا جاء إنضمامه الي الفريق الطبي ونشأ أيضا عن ذالك تخصصات للصيدلي منها الصيدلي البيطري وصيدلي الأطفال وصيدلي أمراض النساء وهكذا...
لذا يتلخص دور الصيدلي في شيئين هما :
1-تطوير وإختراع كل ما يؤثر في صحة النظام الحي ( الإنسان والحيوان) بالإيجاب للوصول الي شفاء الأمراض والصحة الجيدة.
2- إصدار التوصيات والتعليمات عن كيفية الإستخدام الأمثل للدواء والنظام العلاجي ككل وذلك في صورة إتخاذ القرار مع الطبيب في كيفية علاج المريض بالطريقة المثلي. ---- الصيدلة هي علم العصر ----






شلل بل ، شلل بيل ، شلل العصب السابع ، أبو الوجوه ، الشلل الوجهي Bell's palsy, Bell Palsy, facial palsy


هو ضعف او شلل في عضلات الوجه ويحدث عندما يصاب العصب الوجهي السابع مما يعطي منظر متدلي لنصف الوجه المصاب, اغلب حالات شلل بل مؤقتة وتشفى الاعراض خلال اسبوعين .

من يمكن ان يصاب بشلل بل:

يحدث في جميع الاشخاص و الاعمار ولكن يكثر عند الحوامل والنساء المصابات بالسكري وبشكل تالي للنزلة الوافدة, الرشح ,الداء الرئوي

ماذا يسبب شلل بل :

يحدث الشلل عندما يصاب العصب المسؤول عن العضلات الوجهية بالوذمة , الالتهاب أو الانضغاط. السبب الرئيسي لهذه الاذية غير معروف ولكن يعتقد ان اكئر الاسباب ذات منشأ فيروسي

أعراض شلل بل:

شلل وجهي وحيد الجانب- الم اذني او وجهي - سيلان عفوي للعاب- نقص في حاسة الذوق - عدم القدرة على اغلاق عين واحدةد- مع فرط حساسية للصوت - صداع.

كيف يشخص شلل بل:

يفحص الطبيب عادة الضعف الوجهي الذي يكون عادة في جهة واحدة ويشمل الجبهة , الاجفان,الخد و الشفاه. هناك فحص يدعى تخطيط العضلات الكهربائي EMG يستقصي وجود وحجم اذية العصب وقد يفيد في تقدير درجة الشفاء.MRI &C T قد يستخدمان لنفي الاسباب الاخرى للعجز الوظيفي للعصب الوجهي.هل بمكن علاج شلل بلأغلب المرضى يحصل لهم الشفاء في الفترة اممتدة من بضعة اسابيع الى بضعة اشهر بدون علاج كما يمكن اعطاء الكورتيزون و\أو مضادات الفيروسات اذا كانت فترة ظهور الاعراض تقل عن 2-3 ايامالجراحة تعتبر الحل الاخير وتجرى في الحالات الشديدة وأشيع اختلاطاتها نقص السمع والاذية الدائمة للعصب الوجهي. يعتبر الضعف البسيط في عضلات الوجه من الامور الشائعة بعكس الضعف الشديد الذي يعتبر من الامور نادرة الحدوث.وبما ان العصب الوجهي يؤثر على قابلية الاجفان على الغمز فانه من المهم ان حماية العين من التخريش والجفاف , وتعتبر القطرات والضمادات العينية من الوسائل المفيدة لابقاء العين رطبة و محمية حتى يتم تحقيق الاغلاق الكامل للعين.











تقنية جديدة ستدخل الى عالم الصيدلة متمثلة بما يسمى بالنوكليوتيد المفرد متعدد الاشكال (“SNP” Single Nucleotide Polymorphisms) ، التي تقوم على تميز الفروقات الجينية التي تميز الافراد في استجابتهم للادوية ، والذي هو عبارة عن الاختلافات في سلسلة الحامض النووي ( DNA ) ، التي تظهر نتيجة فقدان او تغير موقع احد النيوكليوتيدات ( ادنين A ، او سايتوسين C ، كوانين G ، تيراسين T ) في السلسلة الجينية . وبالتالي تكوين سلاسل مختلفة تؤدي الى تغير في نوع البروتينات المصنعة داخل الخلايا ، او تؤدي الى عدم انتاج هذه البروتينات ، التي تؤثر في الوظائف الحيوية للخلايا والمواد المنتجة كالانزيمات . سيكون لهذه التقنية الكثير من التطبيقات ، منها المساعدة في الاختبارات الدوائية التي تجري لاثبات درجة فعالية وامان الدواء ، من خلال التعرف على الاشخاص الذين لديهم اختلاف جيني معين يؤدي الى عدم استقلاب الدواء ، مما يؤدي الى حدوث حالة من فرط الجرعة (Overdose) ، او استقلاب سريع يؤدي الى نقص في فعالية الدواء . الا ان اهم هذه التطبيقات سيكون في تصميم الدواء الشخصي ، من خلال تقنية النوكليوتيد المفرد متعدد الاشكال ، حيث سيتم تحديد الاشكال الجينية المختلفة للافراد من خلال تحليل جيناتهم ، وبالتالي تصميم دواء يكون مناسبا لمثل هؤلاء المرضى . يضاف الى ذلك استخدام هذه التقنية في تحليل الانزيمات المسؤولة عن استقلاب الكثير من الادوية جينيا ، بحيث يتم التعرف على المرضى الذين ستحدث لديهم الاثار الجانبية او العكسية نتيجة اخذهم للدواء ، ومحاولة التقليل من الجرعة في حالة عدم وجود علاج اخر ، او تغيير العلاج اذا كان ذلك متوفرا .

الاشتراك في: التعليقات (Atom)